(١) في [ب] : (فلا يتراها هؤلاء) ، وفي [أ] : (فلا ترى ها ولا) ، وفي [ز، هـ] : (فلا يرى هؤلاء) ، وروى عبد الرزاق (٥٩٣) ، (عن معمر قال: سمعت عبد الحكم بن عبد اللَّه بن أبي فروة يقول: كان يصيبني في الصلاة وإني لأجد البلة ويخرج مني في الصلاة فكنت أنصرف في الساعة مرارًا وأتوضأ، فسألت ابن المسيب فقال: لا تنصرف قال: فظننت أنه يظن أنه إنما يشبه عليَّ، قال قلت: إنه أكثر من ذلك إنه يصيب قدمي -أو قال: الأرض-؟ قال: لا تنصرف فإذا أحسست ذلك فتلقه بثوبك، فقال لي أخ كان عنده جالسًا: أتدري ما قال لك، قال: اغسل ثوبك إذا فرغت من صلاتك ولم أسمعه أنا، قال: ففعلت الذي قال فلم ألبث أن ذهب عني) . وفي المدونة الكبرى ١/ ١٢: (قال ابن وهب عن ابن المسيب: إنه قال في المذي: إذا توضأت فانضح بالماء؛ ثم قل: هو الماء) . وفي الموطأ ١/ ٤١: ٨٧: (عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه سمعه ورجل يسأله فقال: إني لأجد البلل وأنا أصلي أفأنصرف؟ فقال له سعيد: لو سأل على فخذي ما انصرفت حتى أقضي صلاتي) . ونقله ابن عبد البر في الاستذكار ١/ ٢٤٢.