٥ ـ ثم جعلنا بعد هذا الرقم ـ الذي هو بين هلالين ـ مباشرة ـ رقم (التقاسيم والأنواع) (١) ؛ الذي أثبته ابن بلبان في ((الإحسان) ) ـ جاعلينه بين معقوفين: [] (٢) ـ ربطا بين ترتيبه ـ هو ـ وبين الكتاب الأصل: (التقاسيم والأنواع) ـ كما بين ذلك في مقدمته ـ.
(١) وذلك نقلا عن (طبعة المؤسسة) ؛ فإن (الطبعة اللبنانية) ـ (الأصل) ـ لم تُثبِتْ شيئاً من ذلك ـ أصلا .. !
وثمة مواضع ـ من هذه ـ في (طبعة المؤسسة) وضعت بين المعقوفين فيها نقاط ـ هكذا ـ [ ..: .. ] ؛ أشارة إلى عدم وجود رقم (التقاسيم والأنواع) ـ.
وهناك ـ أيضاً ـ مواضع أخرى خالية من أي رقم أو أشارة! فراجعنا هذه المواضع فيما عزاه لابن حبان ـ في (التقاسيم والأنواع) ـ الحافظ ابن حجر في كتابه العظيم: ((إتحاف المهرة) ) ـ وقد طبع منه إلى الآن سبعة عشر مجلدا ـ؛ مُثبتين ما نجده منها ـ وهو الأكثر ـ ولله الحمد ـ.
فأما ما لم نجده منها؛ فهو قليل جدا؛ لا يكاد يُتِمُّ عشرة أحاديث ...
وهاكم أرقامها في نسختنا من ((الإحسان) ) ـ ((التعليقات الحسان) ) ـ، مع ما يقابلها من مواضعها في ((الإتحاف) )؛ ـ لعل الله ـ تعالى ـ ييسر لنا ـ أو لغيرنا من أهل العلم وطلابه ـ وِجْدانَهَا.
وتكاد تكون ـ جميعاً ـ ساقطة من ((الإتحاف) ) ـ إما من المؤلف، أو من المحقق ـ؛ وهي هذه:
حديث (٣٨٢٧ ـ ((الإحسان) ): ٧/ ٣١٢ ((الإتحاف) ))، و (٤٠٥٤: ٤/ ٥٥٨) ، و (٥٣٤٢: ٩/ ٥٣) ، و (٢٧٥١: ٤/ ٦٤٢) ، و (٥٥١٨: ١٧/ ٢٦٦) ، و (١٠٤٥: ١٥/ ٦٦) ، و (١٨٠٨: ٦/ ٤٨) و (٢١٨٣: ٦/ ١٦٨) ، و (٧١٩٩: ١٥/ ٦٦) ، و {فوق كل ذي علم عليم} .
وانظر ما تقدم (ص ١٧) ، وما سيأتي (ص١٤٠) .
(٢) ولتمييز ما أضفناه ـ واستدركناه ـ من أرقام (التقاسيم والأنواع) ـ نقلا عن ((إتحاف المهرة) ) ـ جعلنا استدراكاتنا بين معقوفين مكررين: [[] ].