فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1237

- الأَصْل الثَّامِن وَالسِّتُّونَ

-

فِي الْأَمر بِالْعقدِ بالأنامل فِي الذّكر

-

عَن حميضة بنت يَاسر عَن جدَّتهَا يسيرَة رضوَان الله عَلَيْهِنَّ أخْبرتهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمرهن أَن يراعين الشَّمْس بالتسبيح وَالتَّقْدِيس والتهليل وَأَن يعقدن بالأنامل فَإِنَّهُنَّ مسئولات ومستنطقات

وَعَن حميضة عَن جدَّتهَا يسيرَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَت دخل علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن نُسَبِّح بالسبح فَقَالَ ألقين أَو دعن عنكن وعليكن بالأنامل فسبحن بهَا فَإِنَّهُنَّ مسئولات مستنطقات

مُرَاعَاة الشَّمْس مراقبة وَقت طُلُوعهَا وغروبها وَهُوَ قَوْله تَعَالَى وسبحوه بكرَة وَأَصِيلا

وَالتَّقْدِيس هُوَ التَّنْزِيه وَهُوَ التَّكْبِير والتهليل هُوَ التَّوْحِيد وَالْعقد بالأنامل من أجل أَنَّهَا تنطق وَتشهد لصَاحِبهَا

أما الْمُؤمن فَتَنْطِق عَنهُ بِخَير وتصمت عَن السوء سترا من الله تَعَالَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت