الكتاب: نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المؤلف: محمد بن علي بن الحسن بن بشر، أبو عبد الله، الحكيم الترمذي (ت نحو ٣٢٠هـ) المحقق: عبد الرحمن عميرة الناشر: دار الجيل - بيروت عدد الأجزاء: ٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
- الأَصْل السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ والمائتان
-
فِي أَن النّوم مَعَ الطُّهْر كَالصَّوْمِ مَعَ الْقيام
عَن عَمْرو بن حُرَيْث رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (النَّائِم الطَّاهِر كالصائم الْقَائِم)
الصَّائِم بترك الشَّهَوَات يطهر وبقيامه بِاللَّيْلِ يحيا والنائم نوم الْعدة محتسبا إِذا نَام على طَهَارَة بِمَنْزِلَتِهِ فَإِن نَفسه تعرج إِلَى الله تَعَالَى فَإِذا كَانَ طَاهِرا قرب فَسجدَ تَحت الْعَرْش
قَالَ عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا تعرج الْأَرْوَاح إِلَى الله تَعَالَى فِي منامها فَمَا كَانَ طَاهِرا سجد تَحت الْعَرْش وَمَا كَانَ غير طَاهِر سجد قاصيا فَلذَلِك يسْتَحبّ أَن لَا ينَام الرجل إِلَّا وَهُوَ طَاهِر
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ إِذا نَام الْإِنْسَان عرج بِنَفسِهِ
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.