وَمِنْهَا مَا جَاءَ فِي شَأْن الزِّيَارَة فِي الْأَخْبَار وَوضع المنابر والأسرة والكراسي لَهُم على مَرَاتِبهمْ فِي مجْلِس الْجَبَّار جلّ جَلَاله فَروِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لَا يبْقى أحد يَوْمئِذٍ فِي ذَلِك الْمجْلس إِلَّا حاضره الله تَعَالَى محاضرة حَتَّى أَنه ليقول يَا فلَان أَتَذكر غدرتك يَوْم كَذَا فَيَقُول أَو لم تغفرها لي فَيَقُول بلَى
عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن فِي بيُوت الْمُؤمنِينَ لمصابيح إِلَى الْعَرْش يعرفهَا مقربو الْمَلَائِكَة من السَّمَوَات السَّبع يَقُولُونَ هَذَا النُّور من بيوتات الْمُؤمنِينَ الَّتِي يُتْلَى فِيهَا الْقُرْآن وَأعظم بِنور يكون هُنَاكَ فِي نور الْعَرْش مستبينا حَتَّى يعرفهُ مقربوا الْمَلَائِكَة وَاعْتبر فِي الدُّنْيَا بِنور الشَّمْس أَي نور يستبين فِي جنبه فَكيف بِالنورِ الَّذِي يستبين فِي نور الْعَرْش هُنَاكَ