مِنْهَا مَا يعم ويستغرق فِي جَمِيع الأرزاق الدارة الَّتِي أخذوها مُدَّة سِنِين فَمن وَافق ذَلِك من الْملك اسْتغنى آخر الْأَبَد وَلَا يدْرِي أَي وَقت يسمح ويعطف فَيَنْبَغِي أَن يديم الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مرَارًا رَجَاء أَن يُوَافق تِلْكَ السَّاعَة