فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1080

٣٦٢ - قلتُ: لا أعلم أنه قدم علينا إنسان ليكتب أن يذكره إلا شيخ من أهل الأهواز، يقال له ا: لحُسَيْن بن بَحْر. قال: أعرفه.

قلتُ: أيش قصته؟ قال: رأيته بالكوفة.

قلتُ: تلقى شيئًا، فأنا أحب أن تخبرني؟ فقال: كان رجلاً لا يبالي بما تكلم به، وما خرج ولسانه، قليل الدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت