٣٦٢ - قلتُ: لا أعلم أنه قدم علينا إنسان ليكتب أن يذكره إلا شيخ من أهل الأهواز، يقال له ا: لحُسَيْن بن بَحْر. قال: أعرفه.
قلتُ: أيش قصته؟ قال: رأيته بالكوفة.
قلتُ: تلقى شيئًا، فأنا أحب أن تخبرني؟ فقال: كان رجلاً لا يبالي بما تكلم به، وما خرج ولسانه، قليل الدعة.