٨٢ - وأما إبراهيم بن موسى، فسمعته غير مرة، وأشار أبو زُرْعَة إلى لسانه، يريد الكذب. ثم قال: قال إبراهيم: قال: من بَهْز بن أسد، أفدني عنه؟ فأفدته، ثم أتيت سلمة فأخبرته بمكان بَهْز، وسألته أن يعظم قدره إذا أتاه، فلما أتاه ساء له، فقال سلمة لبَهْز: ما اسمك؟ فغضب بَهْز، وقام: فقلت له: أليس قد تقدمت إليك؟!.