قال لي أبو حاتم: فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمره مكشوف.
قال أبو عثمان: وقال لي حجاج بن حمزة: هل سمعت من أبي زُرْعَة، ومن أبي حاتم في مُحَمَّد بن حميد شَيْئًا واضحا يعمل عليه؟ فحدثته بهذه الحكاية، فقال لي حجاج: ما بلغني عنه شيء أوضح من هذا.