عن جابر، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
«بَيْنَ الرجل وبَينَ الشِّركِ والكفرِ تركُ الصلاة» ، ورُوي مثلُه من حديث بُريدة (١) وثوبان (٢) وأنس (٣) وغيرهم.
وخرَّج محمد بنُ نصر المروزيُّ (٤) من حديث عُبادة بنِ الصامت، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا تتركِ الصَّلاةَ متعمداً، فمن تركها متعمداً، فقد خرج من الملة» .
وفي حديث معاذ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «رأسُ الأمر الإسلام، وعمودُه
الصَّلاةُ (٥) »
فجعل الصلاة كعمود الفسطاط الذي لا يقوم الفسطاطُ ولا يثبتُ إلا
به، ولو سقط العمودُ، لسقط الفسطاط، ولم يثبت بدونه.
وقال عمر: لا حظَّ في الإسلام لمن تركَ الصلاة (٦) ، وقال سعد وعليُّ بنُ أبي طالبٍ (٧) : من تركها فقد كفر.