عَنْ أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه - عن رَسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ
الآخرِ، فَلْيَقُلْ خَيراً أَوْ لِيَصْمُتْ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ، فَليُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» رواه البخاريُّ ومُسلمٌ (١) .
هذا الحديث خرَّجاه من طُرُقٍ عن أبي هريرة، وفي بعض ألفاظها: «فلا يؤذ جاره»
وفي بعض ألفاظها: «فليُحسن قِرى ضيفِه» ، وفي بعضها: «فليَصِلْ رحمه» بدل ذكر الجار.
وخرَّجاه أيضاً بمعناه من حديث أبي شريح الخزاعي، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) .
وقد رُوي هذا الحديثُ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة (٣) وابن مسعود (٤)
وعبد الله بن عمرو (٥) ،