باللَّيل (١) ، وعندَ سماعِ الرَّعد، وعند نزولِ المطر (٢) ، وعند اشتداد هبوب الرياح (٣) ، وعند رؤية الأهلّة (٤) ،
وعند رؤية باكورة الثِّمار (٥) .
ويشرع أيضاً ذكرُ الله ودعاؤه عند نزول الكَرْبِ (٦) ، وحدوثِ المصائب الدنيوية، وعندَ الخروج للسَّفر (٧) ، وعند نزول المنازل في السفر (٨) ، وعند الرجوع من السفر (٩) .
ويُشرع التعوُّذ بالله عند الغضب، وعندَ رؤية ما يكره في منامه، وعند سماع أصواتِ الكلاب والحمير بالليل (١٠) .
وتُشرع استخارة الله عند العزم على مالا يظهر الخيرة فيه (١١) .
وتجب التَّوبة إلى الله والاستغفارُ من الذنوب كلِّها صغيرها وكبيرِها، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} (١٢) ، فمن حافظ على ذلك، لم يزل لسانه رطباً بذكر الله في كلِّ أحواله.
قد ذكرنا في أوَّل الكتاب أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بُعِثَ بجوامع الكلم، فكان - صلى الله عليه وسلم - يُعجِبُه جوامع