فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 945

وجَوامِعَهُ»، فقلنا: يا رسول الله، علِّمنا ممَّا علَّمك الله - عز وجل -، قال (١) : فعلَّمَنَا التَّشَهُّدَ (٢) .

وفي " صحيح مسلم " (٣) عن سعيد بن أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن جدِّهِ: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ البِتْعِ (٤) والمِزْرِ (٥) ، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أُعطِي جوامع الكَلِمِ بخواتمه، فقال: «أنهى عَنْ كُلِّ مُسكرٍ أسكرَ عَنِ الصَّلاةِ» .

وروى هشامُ بنُ عمَّارٍ (٦) في كتاب " المبعث " (٧) بإسناده عن أبي سلاّم الحبشيِّ، قال: حُدِّثْتُ أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «فُضِّلْتُ على مَنْ كانَ (٨) قَبلِي بستٍّ ولا فخر» ، فذكر منها: قال: «وأُعطيتُ جَوامعَ الكَلِمِ، وكانَ أهلُ الكِتابِ يجعلونها جزءاً باللَّيل إلى الصّباح، فجمعها الله لي (٩) في آيةٍ واحدةٍ {سَبَّحَ لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} » (١٠) .

فجوامعُ الكلم التي خُصَّ بها النَّبيُّ (١١) - صلى الله عليه وسلم - نوعان:

أحدهما: ما هو في القُرآن، كقوله - عز وجل -: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْي} (١٢) قال الحسنُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت