أبي سعيدٍ وغيره (١) ، وقد قيل: إنَّهُ قد (٢) رُوِي من طُرقٍ كثيرةٍ، لكن لم (٣) يصح من ذلك شيءٌ عندَ الحُفَّاظ.
ثمَّ رواهُ عنِ الأنصاريِّ الخلقُ الكثيرُ والجمُّ الغفيرُ، فقيل: رواهُ عنهُ أكثرُ مِن مئتي راوٍ، وقيل: رواه عنه سبعُ مئة راوٍ، ومِنْ أعيانهم: مالكٌ، والثوريُّ، والأوزاعيُّ، وابنُ المبارك، واللَّيثُ بنُ سعدٍ، وحمَّادُ بنُ زيدٍ، وشعبةُ، وابنُ عُيينةَ، وغيرهم (٤) .