فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 945

يوماً» (١) ، وقوله: «مَنْ أَحْدَث في أمرنا (٢) هذا (٣) ما ليس منه

فهو رَدٌّ» فقال: ينبغي أنْ يُبدأ بهذه الأحاديثِ في كُلِّ تصنيفٍ، فإنّها أصولُ الحديث.

وعن إسحاقَ بن راهَوَيْهِ: قال أربعةُ أحاديث هي مِنْ أُصولِ الدِّين: حديث عُمَر: «إنّما الأعمالُ بالنِّيَّات» ، وحديث: «الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ» ، وحديث «إنَّ خَلْقَ أَحدِكُم يُجْمَعُ في بطنِ أمّه (٤) » ،

وحديث: «مَنْ صَنَعَ في أمرِنا شيئاً (٥) ليس منه، فهو ردٌّ» .

وروى عثمان بنُ سعيدٍ، عن أبي عُبيدٍ، قال: جَمَعَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - جميعَ أمر الآخرةِ في كلمةٍ: «مَنْ أحدثَ في أمرنا ما ليس منه فهو ردٌّ» ، وجمع أمرَ الدُّنيا كلَّه (٦) في كلمةٍ: «إنّما الأعمالُ بالنِّيات» يدخلان في كل باب.

وعن أبي داودَ، قال: نظرتُ في الحديثِ المُسنَدِ، فإذا هو أربعةُ آلافِ حديثٍ، ثمّ نظرتُ فإذا مدارُ الأربعة آلافِ حديث على أربعةِ أحاديث: حديث النُّعمان بنِ بشيرٍ: «الحلالُ بيِّن والحرامُ بيِّنٌ» ، وحديث عُمَر (٧) : «إنّما الأعمالُ بالنِّيَّات» ، وحديث أبي هريرة: «إنّ الله طيِّبٌ لا يقبلُ إلاّ طيِّباً، وإنَّ الله أمرَ المؤمنين بما أمرَ به المُرسلين» الحديث (٨) ، وحديث: «مِنْ حُسنِ إسلامِ المرءِ تَركُهُ ما لا يعنيه» (٩) . قال: فكلُّ حديثٍ (١٠) مِنْ هذه ربعُ العلمِ (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت