وقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ حافظ عليها، كان له عندَ الله عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّة» (١)
وفي حديثٍ آخرَ: «من حافظ عليهنَّ، كُنَّ له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة» (٢) .
وكذلك الطهارة، فإنَّها مفتاحُ الصلاة، وقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُحافِظُ على الوضوء إلاَّ مؤمن» (٣) .
وممَّا يُؤمر بحفظه الأيمانُ، قال الله - عز وجل -: {واحْفَظوا أَيْمَانَكُم} (٤) ، فإنَّ الأيمان يقع الناس فيها كثيراً، ويُهْمِل كثيرٌ منهم ما يجب بها، فلا يحفظه، ولا يلتزمه.
ومن ذلك حفظُ الرأس والبطن كما في حديث ابن مسعود المرفوع: «الاستحياءُ من الله حَقَّ الحياء أنْ تَحْفَظَ الرأس وما وَعَى، وتحفظ البطنَ وما حوى» خرَّجه الإمام أحمد والترمذي (٥) .
وحفظ الرأس وما وعى يدخل فيه حفظُ السَّمع والبصر واللسان من المحرمات،