فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 945

و " النسائي " (١)

عن معاويةَ بنِ حَيْدَةَ، قال: قلت: يا رسول الله، أسألك (٢) بالذي بعثكَ بالحقِّ، ما الذي بعثك به؟ قال: «الإسلام» ، قلت: وما الإسلام؟ قال: «أنْ تُسلِمَ قلبَكَ لله، وأنْ توجه وجهَك إلى الله، وتُصلِّي الصلاةَ المكتوبة، وتُؤدِّيَ الزكاة المفروضة» ، وفي رواية له: قلت: وما آيةُ الإسلام؟ قال: «أنْ تقولَ: أسلمتُ وجهيَ للهِ، وتخليتُ، وتقيمَ الصلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ حرام» .

وفي السُّنن (٣) عن جُبير بن مُطعم، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال في خُطبته

بالخَيْفِ (٤) مِنْ مِنى: «ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلم: إخلاصُ العمل لله، ومُناصحةُ وُلاةِ الأمورِ، ولزومُ

جماعةِ المسلمينَ، فإنّ دعوتَهُم تُحيطُ مِنْ ورائهم» ، فأخبرَ أنَّ هذه الثلاثَ الخصالَ تنفي الغِلَّ عَنْ قلبِ المسلم.

وفي " الصَّحيحين " (٥)

عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه سُئِلَ: أيُّ المسلمين أفضلُ؟ فقال: «مَنْ سلمَ المسلمونَ مِنْ لسانِهِ ويده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت