٧٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا الحَكَم بْنُ ظُهَيْر (١) ، عَنِ السُّدِّي (٢) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْرَأُ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ} (٣) .
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} ]
٧٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ (٣) ، عَنْ خُصَيْف (٤) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا ليؤمنن به قبل موته} - قَالَ: هِيَ فِي قِرَاءَةِ أبَيّ: {قَبْلَ مَوْتِهِمْ} ، قَالَ: لَيْسَ يَهُودِيٌّ يموت أبدًا =
(١) تقدم في الحديث [٤٢١] أنه متروك اتَّهمه ابن معين، ورمي بالرَّفْض.
(٢) هو إسماعيل بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [١٧٤] أنه صدوق يَهِم.
(٣) ذكر القرطبي في "تفسيره" (١٧/ ٥١) عند قوله تعالى: {فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون} [الآية (٤٤) من سورة الذرايات] أن عمر بن الخطاب وحُميدًا وابنَ مُحيصن ومجاهدًا والكسائي قرأوا: {الصَّعْقَة} .
[٧٠٨] سنده ضعيف جدًّا لما تقدم عن حال الحكم والسُّدِّي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧٢٦) للمصنِّف وعبد بن حميد.
(٣) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه لا بأس به إلا في روايته عن خُصيف، فإنها منكرة.
(٤) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه صدوق سيء الحفظ.