الصفحة 2320 من 2340

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ

[الْآيَةُ (٤) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

{وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ

وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ … } الْآيَةُ]

١١٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ (١) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢) ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} قَالَ: الصِّنْوان: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهَا (واحدًا) (٣) ورؤوسها مُتَفَرِّقَةٌ، وَغَيْرُ صنْوان أَنْ تَكُونَ [ل ١٤٤/ب] النَّخْلَةُ مُنْفَرِدَةً لَيْسَ عِنْدَهَا شَيْءٌ.


(١) نقدم في الحديث [١] أنه صدوق يخطئ، ولكنه قد توبع.
(٢) هو السبيعي عمرو بن عبد الله، تقدم في الحديث [١] أنه يدلِّس وتغير في آخر عمره، ولكن شعبة ممن روى عنه هذا الحديث، وهو ممن سمع منه قديمًا قبل تغيُّره، وروايته عنه مأمونة الجانب من التدليس.
(٣) في الأصل: ((واحد) ).
١١٥٣ - سنده فيه حديج بن معاوية وتقدم الكلام عنه، ولكنه لم ينفرد به، فالحديث صحيح كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور) ) (٤/ ٦٠٣ - ٦٠٤) للمصنِّف والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه.
وقد أخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره) ) (ص ١٥٠ رقم ٤٣٤) عن أبي إسحاق، به.
ومن طريق سفيان أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٦/ ٣٣٥ - ٣٣٦ رقم ٢٠٠٨٧ و ٢٠٠٨٩ و ٢٠٠٩٣) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت