٩٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١) ، عَنِ الْحَجَّاجِ (٢) ، عَنِ الْحَكَمِ (٣) ، عَنْ مِقْسم (٤) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} - قال: العُشْر ونصف العشر.
= الآية: {وآتوا حقه يوم حصاده} : إنها منسوخة.
أخرجه أبو يوسف القاضي في "كتاب الآثار" (ص ٩١ رقم ٤٤٤) .
ومحمد بن الحسن الشيباني في "كتاب الآثار" أيضًا (ص ٦٣ رقم ٣١٣) .
كلاهما من طريق أبي حنيفة، عن حماد، به.
(١) هو محمد بن خازم الضرير.
(٢) هو ابن أرطأة، تقدم في الحديث [١٧٠] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(٣) هو ابن عتيبة، تقدم في الحديثين [٢٨ و ٣٦٥] أنه ثقة ثبت فقيه، إلا أنه لم يسمع من مِقْسم سوى خمسة أحاديث، وليس هذا منها، وهو موصوف بالتدليس.
(٤) هو مولى ابن عباس.
٩٢٨ - سنده ضعيف جدًّا؛ لما تقدم من الكلام في رواية الحكم عن مقسم، ولما تقدم عن حجاج بن أرطأة، واضطرابه في هذا الحديث كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٦٧) وعزاه للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه يحيى بن آدم في "كتاب الخراج" (ص ١٢٥ رقم ٣٩٨) .
ومن طريقه أخرجه حميد بن زنجويه في "الأموال" (٢/ ٧٩٤ رقم ١٣٧٥) .
والبيهقي في "سننه" (٤/ ١٣٢) في الزكاة، باب ما ورد في قوله تعالى: =