٩٣٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (١) ، عَنْ لَيْثٍ (٢) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} -، قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
= الكوفي، عن ابن مسعود.
أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٢١) عن شيخه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن الأشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ تعالى: {لا ينفع نفسًا إيمانها} الآية - قال: لا تزال التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشمس من مغربها.
وسنده صحيح، وأبو الشعثاء ثقة باتفاق، وهو من أصحاب ابن مسعود.
انظر "تهذيب الكمال" (١١/ ٣٤٠ - ٣٤٢) .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٦٣ رقم ١٤٢١٣٩) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا (١٢/ ٢٦٢ رقم ١٤٢٣٤) من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع، عن إسرائيل وأبيه، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قال: التَّوْبَةَ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشمس من مغربها.
(١) تقدم في الحديث [٧٦] أنه صدوق اختلط في آخر عمره.
(٢) هو ابن سُلَيم، تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط جدًّا فلم يتميز حديثه فُترك.
٩٣٨ - سنده ضعيف لما تقدم عن حال خلف وليث، ولكنهما لم ينفردا به، بل هو صحيح عن مجاهد.
وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٨٩) وعزاه لعبد بن حميد فقط.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٤٥ و ٢٦٣ رقم ١٤١٩٥ =