الصفحة 2136 من 2340

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وعن الثانية: بأنه يروي هنا عن زيد بن يُثَيع ولم يرو عن زيد أحد سوى أبي إسحاق كما في الموضع السابق من ((تهذيب الكمال) ) ، فلا يتصور حينئذ أن يسقط أحدًا بينه وبينه.
وعن الثالثة: بأن رواية سفيان بن عيينة هذه وما وافقها هي الراجحة كما سيأتي، وهذا ما رجحه الدارقطني وصححه غيره.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور) ) (٤ / ١٢٥) وعزاه للمصنِّف وابن أبي شيبة وأحمد في ((المسند) ) والترمذي وابن المنذر والنحاس والحاكم وابن مردويه والبيهقي في ((الدلائل) ) .
وقد أخرجه البيهقي في ((سننه) ) (٩ / ٢٠٧) في الجزية، باب لا يقرب المسجد الحرام - وهو الحرم كله - مشرك، من طريق المصنِّف.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده) ) (١ / ٢٦ - ٢٧ رقم ٤٨) .
ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك) ) (٣ / ٥٢) .
ومن طريق الحاكم البيقي في ((دلائل النبوة) ) (٥ / ٢٩٧) .
وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند) ) (١ / ٧٩) .
والدارمي في ((سننه) ) (١ / ٣٩٤ رقم ١٩٢٥) .
والترمذي في ((جامعه) ) (٣ / ٢١٣ رقم ٨٧١ و ٨٧٢) في كتاب الحج، باب ما جاء في كراهية الطواف عريانًا، و (٥ / ٢٧٦ رقم ٣٠٩٢) في تفسير سورة التوبة من كتاب التفسير.
وأبو يعلى في ((مسنده) ) (١ / ٣٥١ رقم ٤٥٢) .
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٤ / ١٠٦ رقم ١٦٣٧٣) .
والدارقطني في ((الأفراد) ) كما في ((أطرافه) ) (ل ٤٠ / أ) .
والبيهقي في الموضع السابق من ((سننه) ) ، من طريق زكريا بن أبي زائدة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت