الصفحة 2138 من 2340

[الْآيَةُ (٣) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

{وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ

يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ}]

١٠٠٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَص (١) ، عن أبي


= فرواه وكيع بن الجراح عنه، عن جده أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عنه.
أخرجه الإمام أحمد في ((المسند) ) (١/ ٣) .
وأبو يعلى في ((مسنده) ) (١/ ١٠٠ / رقم ١٠٤) .
والمروزي في ((مسند أبي بكر) ) (ص ١٦٦/ ١٣٢) .
ورواه أبو أحمد الزبيري وخلف بن الوليد، عنه، عن جده أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلاً.
أما رواية أبي أحمد فأخرجها ابن جرير في ((تفسيره) ) (١٤/ ١٠٦ / رقم ١٦٣٧٢) .
وأما رواية خلف بن الوليد فذكرها الدارقطني في ((العلل) ) (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥) .
فطريق إسرائيل هذه تعتبر شاذة لمخالفتها لباقي الروايات، والصواب رواية سفيان بن عيينة ومن وافقه، وهذا ما رجحه الدارقطني في ((العلل) ) (١/ ٢٧٤ - ٢٧٥ / رقم ٦٧) و (٣/ ١٦٢ - ١٦٤ / رقم ٣٢٩) حيث قال في الموضع الأول: ((وقول ابن عيينة أشبه بالصواب) )، وفي الموضع الثاني قال: ((وهو المحفوظ) ).
وهذا ما يقتضيه صنيع الترمذي والحاكم، فأمنا الترمذي فحسنه في كلا الموضعين، وأما الحاكم فصححه، والله أعلم.
(١) هو سلام بن سُليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت