١٠٥٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (٢) ، قَالَ: خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ عَلَيْهِ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ يَتَجَهَّزُ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَكَ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُجَاعِلَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ سُورَةَ (٣) بَرَاءَةَ، فَسَمِعْتُهَا تحث على الجهاد.
= ابن ثابت الأنصاري الذي جعل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم شهادته شهادة رجلين، وهو قوله: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} .
(١) هو ابن يزيد النخعي.
(٢) هو ابن قيس النخعي
(٣) قوله: ((سورة) ) مكرر بالأصل.
١٠٥٤ - سنده صحيح.
وقد أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من ((سننه) ) بتحقيق الأعظمي (٢/ ١٥٢ / رقم ٢٣٦٦) كتاب الجهاد باب ما جاء في الرجل يغزو بالجعل، بمثل ما هنا سواء.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن) ) (ص ٢٤٣) من طريق أبي معاوية.
وذكره المزي في ((تهذيب الكمال) ) (١٨/ ١٣ - ١٤) تعليقًا عن الأعمش، وفيه زيادة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف) ) (٥/ ٣٤٥) من طريق وكيع، عن الأعمش به.