الصفحة 2229 من 2340

لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} - قَالَ: لَا تُسَلِّطْهم عَل??يْنَا فَيَفْتُنُونَا (١) .

١٠٧١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٢) ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن إبراهيم بن


(١) قوله: ((فيفتنونا) ) وضع عليها إشارة إلحاق، ولم يُكتب شيء في الهامش، ولعل للكلام بقية يفهم من ألفاظ المخرِّجين كما سيأتي.
١٠٧٠ - سنده صحيح، وروي عن ابن أبي نجيح ومجاهد من غير هذا الوجه بمعنى آخر.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور) ) (٤/ ٣٨٢) للمصنِّف وعبد الرزاق ونعيم ابن حماد في ((الفتن) ) وأبي الشيخ.
وقد أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره) ) (١/ ٢٩٧) .
ونعيم بن حماد في ((الفتن) ) (١/ ١٤٤ / رقم ٣٦٠) .
وابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٥/ ١٦٩ / رقم ١٧٧٨٦ - ١٧٧٨٨) من طريق عبد الرزاق وغيره.
ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به، ولفظ نعيم: لا تسلطهم علينا حتى يفتنونا، فيفتننوا بنا.
والأثر في ((تفسير مجاهد) ) (ص ٢٩٥ - ٢٩٦) من رواية ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به بلفظ: لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون فيقولون: لو كانوا على حق ما عُذبوا بأيدينا ولا سُلِّطنا عليهم، فيفتتنون بنا، ولا بعذاب من عندك.
ومن طريق ورقاء أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره) ) (٤ / ل ١٤٠ / أ) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) أيضًا برقم (١٧٧٨٩) من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح، به نحو لفظ ورقاء.
وبنحوه أيضًا أخرجه ابن جرير برقم (١٧٧٩٠ و ١٧٧٩١) من طريق ابن جريج والقاسم بن أبي بزّة، كلاهما عن مجاهد، به.
(٢) أوضحت في التعليق على الحديث السابق أني قدمته وهذا الحديث على الأحاديث الثلاثة الآتية مراعاة لترتيب الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت