= وأبو يعلى في ((مسنده) ) كما في ((المطالب العالية) ) (ل ١٣٦ / ب ١٣٧ / أ) .
ومن طريقه ابن حبان في ((المجروحين) ) (١ / ٢٥٠ - ٢٥١) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٥ / ٥٥٥ رقم ١٨٧٨٠) .
وعلقه ابن أبي حاتم في ((العلل) ) (٢ / ٤٠٢ رقم ٢٧١٢) ، وأخرجه في ((التفسير) ) (٤ / ل ١٩٨ / ب) .
والسهمي في ((تاريخ جرجان) ) (ص٢٤٤) .
جميعهم من طريق الحكم بن ظهير، به.
وذكر ابن أبي حاتم أن أبا زرعة سئل عن هذا الحديث، فقال: ((هذا حديث منكر ليس بشيء) ) .
وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - إلا بهذا الإسناد، والحكم فليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة) ) .
وذكر العقيلي في ((الضعفاء) ) هذا الحديث وبعض الأحاديث الأخرى فيما يتنقد على الحكم بن ظهير، ثم قال: ((ولا يصح من هذه المتون عن النبي عليه السلام شيء من وجه ثابت) ) .
وعدّه ابن حبان أيضًا فيما ينتقد على الحكم، ثم قال: ((وهذا لا أصل له من حديث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -) ) .
وقال ابن الجوزي عقب روايته له: ((هذا حديث موضوع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، وكأن واضعه قصد شَيْنَ الإسلام بمثل هذا، وفيه جماعة ليسوا بشيء … ) ) ثم ذكر بعض أقوال أهل العلم في الحكم والسُّدِّي ظنًا منه أن السُّدِّي الصغير محمد بن مروان، ولذلك تعقبه السيوطي في ((اللآلئ) ) بقوله: ((قلت: كلا ليس السدي المذكور في الإسناد الكذاب، ذاك محمد بن مروان الصغير، وهذا إسماعيل بن عبد الرحمن الكبير أحد رجال مسلم) ) ، ثم ذكر السيوطي أن للحكم =