١١٥١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١) ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبيح (٢) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} - قَالَ: لَمَّا أَيِسَتِ الرُّسُلُ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ قومُهم، وَظَنَّ قومُهم أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبوهم، جَاءَ النَّصْرُ عَلَى ذَلِكَ فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ.
= ومعنى قوله: ((هو الذي تكره) ) أوضحه ابن جرير بقوله:
((حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم، وظنّت الرسل أنهم قد كُذِبوا فيما وُعدوا من النصر) ).
(١) هو محمد بن خازم.
(٢) المشهور بأبي الضُّحى.
١١٥١ - سند صحيح، وهو طريق آخر لما تقدم برقم [١١٤٧ و ١١٤٩] .
وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره) ) (١٦/ ٢٩٦ رقم ١٩٩٨٧ و ١٩٩٨٨) من طريق أبي معاوية، به.
وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره) ) (ص ١٤٨ رقم ٤٣١) عن الأعمش، به.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن جرير برقم (١٩٩٩٠) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا (١٦/ ٢٩٩ رقم ٢٠٠٠٠) من طريق زائدة، عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره) ) (٤ / ل ٢٤٨ / ب) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش، به.