٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (١) ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يُسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ، إِلَّا الْقُرْآنَ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ - صَلَّى الله عليه وسلم -) ).
= وعلي بن المديني ويحيى بن معين والفلَّاس ومسدد وابن أبي شيبة وغيرهم، وكانت ولادته سنة عشرين ومائة، ووفاته سنة ثمان وتسعين ومائة.
انظر: "الجرح والتعديل" (٩/ ١٥٠ - ١٥١ رقم ٦٢٤) ، و"التهذيب" (١١/ ٢١٦ - ٢٢٠ رقم ٣٥٨) ، و"التقريب" (ص ٥٩١ رقم ٧٥٥٧) .
والحديث أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص ٢٨٠ رقم ٨١٤) .
ومن طريقه الفريابي في فضائل القرآن (ص ١٩٧ رقم ٧٨) .
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (ص ٣٦ رقم ٨٠) .
وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٤٨٥ رقم ١٠٠٦٧) .
ومن طريق النحاس في "القطع والائتناف" (ص ٨٤) .
وأخرجه أبو الليث السمرقندي في "تفسيره" (١/ ٢٠٢ - ٢٠٤) .
جميعهم من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، به بنحو لفظ المصنف واللفظ السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (١٤/ ٩٤ رقم ١٧٦٨٨) من طريق زهير، عن أبي إسحاق، به نحو لفظ المصنف واللفظ السابق أيضًا.
وأخرجه محمد بن نصر في قيام الليل كما في "مختصره" (ص ١٥٨) .
قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٦٥) : ((رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح) ).
(١) هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قيس بن عبد الله النَّخَعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، =