٥١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ نَوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ (١) ، (أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ البِرِّ وَالإِثْمِ؟ فَقَالَ: "البِرُّ حُسْنُ (٢) [الخُلُقِ] (٣) ، وَالإِثْمُ مَا حَكَّ (٤) فِي نَفْسِكَ فَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ") (٥) .
(١) النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ الكِلَابِيُّ، صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ "٥٠ هـ". تَرْجَمَتُهُ فِي: الإِصَابَةِ "٦/ ٣٧٧".
(٢) فِي الأَصْلِ مُنوَّنٌ بِتَنْوِينِ الرَّفْعِ: "حُسْنٌ".
(٣) مَا بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنَ الأَصْلِ، وَالمُثبَتُ مِنَ "الأَدَبِ المُفْردِ".
(٤) هَكَذَا فِي الأَصْلِ، وفِي "الأَدَبِ المُفْرَدِ". وَفِي مَصَادِرِ التَّخْرِيجِ: "مَا حَاكَ". يُقَالُ: حَكَّ الشَّيْءُ فِي نَفْسِي: إِذَا لَمْ تَكُنْ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ بِهِ، وَكَانَ فِي قَلْبِكَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنَ الشَّكِ والرِّيبِ، وَأَوْهَمَكَ أَنَّهُ ذَنْبٌ وَخَطِيئَةٌ. "النِّهَايَةُ" (١/ ٤١٨) .
(٥) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، مَعْنٌ هُوَ ابْنُ عِيسَى القَزَّازُ. وَمُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ صَالِحٍ الحَضْرَمِيُّ. تَكَلَّمَ فِيهِ جَمَاعَةٌ، وَوَثَقَهُ جَمْعٌ مِيزَانُ الاِعْتِدَالِ: ٤/ ١٣٥ ". =