فينبغي للمسلم أن يحذر من الدين،كيف لا يحذر وقد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم:أرأيت إن قتلت في سبيل الله تُكفر خطاياي ؟.فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر".ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف قلت ؟".قال:أرأيت إن قتلت في سبيل الله تُكفر خطاياي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر،إلا الدين،فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك".أخرجه مسلم.
وفي جامع الترمذي بسند صحيح عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من فارق الروحُ الجسدَ وهو برئ من ثلاث دخل الجنة من الكبر،والغلول،والدين".
روى النسائي في سننه بسند حسن، عن محمد بن عبدالله بن جحش رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدًا حيث توضع الجنائز فرفع رأسه قبل السماء ، ثم خفض بصره ، فوضع يده على جبهته.
فقال: ( سبحان الله ! سبحان الله ما أنزل من التشديد ! )
قال: ففرقنا وسكتنا ' حتى إذا كان الغد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما التشديد الذي أنزل ؟
قال: في الدين، والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ثم عاش، ثم قتل ثم عاش،ثم قتل وعليه دين ما أدخل الجنة حتى يُقضى دينه ) .
الوقفة الرابعة: التساهل في أمر الدين وعدم اهتمام المقترض بأداء ما عليه من الدين أمر محرم، بل كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت الوعيد على ذلك في أحاديث منها:
1 ـ الدعاء على من ماطل في قضاء الدين بأن يتلفه الله ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه،ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله ) رواه البخاري في صحيحه .