باختلاف الأشخاص انتهى وقد وسع النووي في آداب الشيخ والطالب بما يطول.
أفادها قولنا:
كتب المصحف فإنه مصدر كتب وذلك بأن يكتب الحديث مبينا موضحا ومفسرا يشكل المشكل منه وينقطه كذا قال الحافظ وغير هذا مما استوفى في المطولات واستوفيناه في شرح التنقيح.
مما يشمله قولنا:
(١٨٦) ثم سماع ما ترى سماعه ... وعرضه إن شئت واستماعه
(١٨٧) ورحلة الطالبة والتصنيفا ... على المسانيد أو التأليفا
(١٨٨) فيه على الأبواب أو على العلل ... وإن يشأ تأليف الاطراف فعل
هذه الثلاثة الأبيات إشارة إلى خمسة أنواع من أنواع علوم الحديث