فهرس الكتاب
وقال الدكتور عمر الأشقر:"متابعة الإنسان آباءه على الحق ومناصرة قومه على الحق ليس من العصبية" (1) فالتعاون على الخير والعدل والعلم بين أصحاب العرق الواحد شيء جيد، وندعو له، وليس عصبية، ولصلة النسب حقوق ومن الفطرة الرحمة بين أبناء العرق الواحد سواء كانوا عائلة أو قبيلة أو شعبًا أو أمة، ولكن أصحاب التعصب العرقي استغلوا ذلك للتعاون على الإثم والعدوان. قال الدكتور عمر الأشقر:"وقد ترعرعت العصبيات في هذا القرن، وتعددت، وتكونت، وفرقت جماعة المسلمين وأصبحت معولًا لهدم الأمة الإسلامية لقد فشت في المجتمعات الإسلامية بل والمجتمعات الإنسانية العصبيات القومية، والإقليمية، بل وعصبية الألوان والحرف، وأشعلت هذه العصبيات نيران الحروب في العالم كله، واصطلى الناس بحرها، وذاقوا منها الصاب والعلقم، وإذا كان غير المسلمين لهم شيء من العذر في الغرق في حمئة العصبيات، فما عذر المسلمين؟" (2) .
(1) ص335 صحيح القصص النبوي- د. عمر الأشقر
(2) ص335 صحيح القصص النبوي- د. عمر الأشقر .