فهرس الكتاب
حتى نتخلص من سلبياتها, ولو فعلنا هذا مع دولنا لما بقيت دولة واحدة مستقرة,فالمطلوب هو إصلاح الدول لا تحطيمها وقد أثبتت الأحداث في بداية القرن العشرين أن العرب الواعين والأغلبية الساحقة من العرب لم يكونوا على عداء مع الدولة العثمانية, بل كانت الروابط العقائدية والسياسية قوية إلى درجة جيدة جدًا, ويكفي من الأدلة ما قاله أمير شعراء العرب أحمد شوقي رحمه الله في قصائد كثيرة في مدح الأتراك واليكم أبياتا مما قال:
الله أكبركم في الفتح من عجب
قواد معركة وراد مهلكة ... يا خالد الترك جد خالد العرب
أوتاد مملكة اساد محترب
وقال:-
وزينب إن تاهت وإن هي فاخرت
يؤلف إيلام الحوادث بيننا ... فما قومها إلا العشير المحبب
ويجمعنا في الله دين ومذهب
وقال:-
حب لذات الله كان ولم يزل ... وهوى لذات الحق والإصلاح
وقال:-
ظهرت أمير المؤمنين على العدا ... ظهورًا يسوء الحاسدين ويتعب