فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 114

قال مواطن كويتي"ماذا يريدون أكثر من هذه الحقوق؟ لقد كانوا يطالبون بتوحيد الجنسية للحصول على الحقوق السياسية، وقد تحقق هذا الهدف، فماذا يريدون أكثر من ذلك"وقال:"لا يمكن بأي حال من الأحوال المساواة بين شخص عاش في هذه البلاد منذ أكثر من ثلاثمائة سنة، ونشأت الكويت على دمه وعرقه وبين الآخرين، إن هذا ليس من العدل والمساواة في شيء"هذه الاقتناعات عبارة عن نموذج موجود في كثير من شعوبنا العربية والإسلامية، وإذا لم يكن ظاهرًا لأسباب اقتصادية أو سياسية فإنه موجود في نفوس كثيرة يتداولونه سرًا أو علنًا، ويعتبر أعرافًا لها آثارها في قضايا سياسية واجتماعية وهي إحدى الموانع الرئيسية التي تعيق تعاون العرب والمسلمين والشعب الواحد، وما قاله المواطن الكويتي ليعطي تبريرات لمنع توحيد الجنسية الكويتية لجميع المواطنين المقسمين لجنسية أولى وجنسية ثانية وأصحاب الجنسية الأولى هم أهل الكويت الأصليون حسب قانون الجنسية في حين أن أصحاب الجنسية الثانية هم من المهاجرين المتأخرين بعدما أصبحت الكويت دولة غنية، فإذا كان هذا المواطن يفضل أن تبقى الفوارق بين المواطنين الكويتيين فلا شك أنه أكثر حرصًا على بقائها بين الكويتيين عمومًا وغيرهم من الشعوب، ولنسلط الأضواء على هذا النوع من التعصب العرقي من خلال النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت