فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 114

3-إعطاء وزن كبير للجنسية والانتماء العرقي جعلنا ننظر إلى كثير من الأمور من هذه الزاوية فمن عنده جنسية كويتية تفتح له كثير من الأبواب، ومن لا يملكها فكأنه لا حقوق له، كالخدم وعمال النظافة وغيرهم، فللجنسية دور في الراتب والترقية والعمل التجاري والتملك والعلاج وحتى إجازة قيادة السيارة، وعلينا ككويتيين ألا نضع مفاهيم خاصة عن العدل، بل يجب أن نسترشد بشريعتنا الإسلامية، فنحن مطالبون بالعدل حتى مع أعدائنا، فكيف فيما بيننا ككويتيين، أو بيننا وبين إخواننا الوافدين؟ فلنعمل على أن يكون العدل هو ثروتنا الأولى فإذا زاد رصيدنا منه فقد ربحنا، وهو- والله- أكثر أهمية وأضمن استثمارًا خاصة وأن رصيدنا المالي نراه يستنزف بصور شتى، وهو من ناحية شرعية أرخص بكثير من قيمة العدل ووزنه، ونحن بحاجة اليوم إلى تغييرات كبيرة وجذرية في هذه المواضيع فتمسكنا بالإسلام هو الطريق إلى الدخول لقلوب الناس، وكسب التأييد لقضايانا، والأهم من ذلك هو طريقنا لكسب رضا الله سبحانه وتعالى، ولنتذكر أن استمرارنا في نهجنا الحالي سيقودنا للهاوية، فالأخطار التي تنهش في جسد الكويت كثيرة حاليًا، ولكن الكثيرين- وللأسف لا يرون إلا بعض هذه الأخطار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت