فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 114

4-كان خالد بن الوليد القائد العسكري لجيش المشركين في غزوة أحد، ولأنه أسلم أصبح قائدًا عسكريًا مسلمًا دون أن تكون عنده خدمة طويلة، فالإسلام ضد إيجاد مبررات كقضية الأقدمية، أو الانتماء العرقي لمنع كفاءة قائد متميز، والمساواة الإسلامية هي التي جعلت كثيرًا من الشعوب تدخل في الإسلام لأن الإنسان عندما يصبح مسلمًا يكون له ما للمسلمين ذوي الأقدمية، وعليه ما عليهم، ولكن بعض المتدينين الكويتيين وغيرهم لا يهتمون اليوم بالقضايا الإسلامية الرئيسة المتعلقة بالمساواة والحرية والشورى والعدل، ويركزون تقريبًا كل جهودهم على العبادات والعقيدة، أي كأنهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه فلا نجد للإسلاميين صوتًا تقريبًا في قضايا حقوق الإنسان، أو في محاربة تجار الإقامات، وإذا أخذوا مواقف فأغلبها مواقف رخوة، بل إن بعضهم نجد عنده عنصرية أشد من عنصرية جنوب أفريقيا سابقًا في حين أن من بديهيات الإسلام أنه جعل الناس متساويين فأصبح القرشي الغني صاحب المنصب يتساوى في الحقوق والواجبات مع فقراء العرب والعجم .

5-من القوانين التي تعكس وجود تعصب عرقي هو رفض إعطاء الجنسية الكويتية لأبناء المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، وهذا أمر تفعله دول عربية أخرى، وعندما نحتكم إلى الشريعة الإسلامية سيظهر واضحًا أن هناك جهل بالشريعة، وتعصب رجالي، والسؤال الذي نريد أن نجيب عليه هو:

... هل يستحق ابن الكويتية الجنسية الكويتية أم لا يستحقها؟ أمامنا طريقان للإجابة على هذا السؤال: طريق الحكمة والعدل والإسلام وطريق الجهل والعنصرية والأنانية، فإذا سلكنا الطريق الأول فسنصل بإذن الله إلى الجواب الصحيح فلنسلكه ولنر النتيجة ونقبل بها سواء كانت الإجابة بالإيجاب أو النفي ورأيي الشخصي أقوله هنا، بهدف إثراء الحوار وهو مع إعطاء ابن الكويتية الجنسية، وذلك للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت