فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 114

يحقق مصالح قبائلنا هو أن نتنافس في زيادة نسبة الجامعيين من أبنائها , وفي حسن استغلال وقت شبابها, وفي تحقيق إنجازات طيبة في العمل الخيري والتكافل الاجتماعي وغير ذلك كثير, أما الانتخابات الفرعية فهي لا تزيد علمها ولا عملها ولا إخلاصها حتى لو كررناها مئة مرة, ولن يحقق مصالح قبائلنا الجلوس في الديوانيات, أو كثرة الولائم وتكرار القصص التاريخية والأشعار أو كثرة المناصب والأموال . ونقف عند المناصب والأموال لنقول: إن المنصب والمال هما وسيلة وليسا هدفًا, وإذا أصبحا هدفا فهناك انحراف في إخلاصنا ونوايانا فهما يحققا المصالح الحقيقية إذا استخدما في العلم النافع والأعمال الصالحة, ويصبحان كارثة وفتنة إذا استخدما في الظلم والتبذير والشهوات والتعصب العرقي . قال الله تعالى: (أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ {55} نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ {56} ) الآيتان 55, 56 من سورة المؤمنون فالهدف المعلن لاجتماعات القبائل هو تحقيق مصالحها وهذا يعني أن الرافضين للمشاركة في الانتخابات الفرعية من المنتمين للقبائل لا تهمهم مصالح قبائلهم, ولأننا كشعب نعرف كثيرا من هؤلاء ونعرف إخلاصهم لوطنهم وقبائلهم فأننا نعرف أن ذلك غير صحيح, ولذلك نحن بحاجة لأن نسلط الأضواء على مصطلح مصلحة القبيلة, وعلى الانتخابات الفرعية لعلنا نقنع من يريد أن يرى الحق حقا حتى يتبعه ويرى الباطل باطلا فيجتنبه وما نريد قوله نختصره في النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت