التي هي: أعلى ، وفوق ، وتحت ، وأسفل ، وقبل ، وقدام ، وأمام ، ومقابل ، وتلقاء ، وحذاء ، وإذا ، وجاه ، وتجاه وحيال ، وخلف ، وبعد ، ووراء ، ويمين، وشمال، وكالأسماء الأخر الشائعة في الحالات كلها ، كـ (عندي ، ولدى ، ولدن ومع ، وبين ، ووسط ، وطرف ، وشطر ، ونصف ، وبعض ، وكل ، ونحو ، وغير ، ودون ، وسواء ، ومثل ، ونظير ، وذو وذا ، وذات ، وذوات ) ونحو ذلك (220) .
تقول: فوق السرير زيد ، وتحت السرير عمرو ، وأمام الفرس أسد ، وعند زيد.. إلى آخره ، فقولك: فوق السرير زيد (فوق) ظرف ، و (السرير) مجرور بـ (فوق) ، و (زيد) مرفوع بالابتداء ، وخبره: فوق السرير ، مقدم عليه (221) ، وكذا القول في بقية الظروف والحروف الجارة .
النوع الرابع: مجرور بالإضافة إلى الأسماء المحضة
كقولك: دار زيد ، وغلام عمرو ، يُريد (222) : الدار لزيد ، والغلام لعمرو ، وتسمَّى هذه الإضافة إضافة الكل .
وأما الإضافة بمعنى (من) ، فتسمى إضافة البعض ، كقولك: ثوب خزّ ، وخاتم فضة (223) .
ومن هذا النوع الإضافة إلى الفاعل ، نحو قولك: الحسن الوجه ، والكريم الأب ، تريد حسنُُ وجهه ، وكريم أبوه .
ومنه أيضًا الإضافة إلى المفعول كقولك: الضاربا زيدٍ ، والراكبو الفرس ، تريد: الضاربانِ زيدًا ، والراكبون الفرس قال تعالى: والمُقِيْمِيْ الصَّلاةِ (224) .
فرع: لا يضاف الشيء إلى وصفه ، فلا يقال: زيدُُ القائم ، وعمروُُ الخارجِ ، وقد يضاف على قلة (225) ، كقوله: مسجدُ الجامعِ ، وقال (226) تعالى: ذلِكَ الدِّيْنُ القَيِّم ُ (227) ، وقال تعالى: عِلْمَ اليَقِيْن ِ (228) . والله أعلم
وأما المجزومات فنوعان:
الأول: مجزوم بحروف الجزم ، وهي خمس: لَمْ ، لَمَّا ، ولا ، في النهي ، واللام في الأمر ، وإن في الشرط والجزاء .
تقول: لم يضرب زيد ، بمعنى ما ضرب ، وكذلك: لما يضرب ، وتقول: لا تفعل ، تنهى المخاطب عن ذلك الفعل ، وقال تعالى: لا تَقُمْ فِيْهِ أبَدًا (229) ، وقال تعالى: لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْم ٍ (230) ، وتقول في اللام المكسورة في الأمر للغائب: لينفق فلان، قال تعالى: لِيُنْفِقْ ذوْ سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (231) .
ثم لا يخفى أنه إذا تقدم هذه اللام حرف عطف جاز تسكينها (232) ، قال تعالى: