الصفحة 15 من 22

••أن سبعًا وثلاثين في المائة منهن إنما يلبسنها في الأسواق فقط.

••و ستون في المائة منهن يلبسنها مسايرة للموضة.

••وأن تسعًا وثلاثين في المائة منهن يشعرن بالخوف من الإثم بسبب لبسها.

••وأن سبعًا وأربعين في المائة يلبسنها وولي أمرها راضٍ عنها.

••والعجيب أن ثمانية عشر في المائة منهن يلبسن عباءة الكتف وولي أمرها غير راض عنها.

••وأعجب من ذلك أن خمسًا وثلاثين في المائة ولي أمرها يشجعها على ذلك. حتى قال بعض النساء: نلبس العباءة المتبرجة ونحن غير راضيات ولكنها رغبة الزوج.

وأنا أعرف أحوالًا كثيرة أن الزوج يأمر فيها زوجته أن تلبس عباءة الكتف، وأن تخلع القفاز عند ذهابها معه؛ حتى تكون بالمظهر اللائق أمام الناس.

وكنت أتعجب أشد العجب من ضعف غيرة هؤلاء الرجال على نسائهم، حتى قرأت كلامًا قيمًا لابن القيم رحمه الله في كتابه (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) ذكر فيه أن من آثار المعصية ضعف الغيرة، وإذا تاب العبد واستقام رجعت إليه غيرته.

••وأهم نتيجة لهذه الاستبانة أن ستًا وثمانين % منهن تعرضن للمضايقة.

الله أكبر إنه مصداق قول الله تعالى:"ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا" (الأحزاب 59) .

ذلك أدنى أن يعرفن؛ أي ذلك أقرب أن تعرف المرأة بالعفاف والحشمة والستر، فلا يؤذين؛ أي فلا تؤذى من أهل السوء والمعاكسات. وهذا أمر مشاهد.

النوع الثالث من الزينة البينة المحرمة: خروج المرأة من بيتها متطيبة.

وأكتفي في هذا النوع بما ثبت عن النبي ?، فعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا"أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت