الصفحة 7 من 22

المثال الرابع: وضع نقطة سوداء بين الحاجبين أو حبة كرستال؛ تشبها ببعض الكافرات والماجنات.

المثال الخامس: لبس القميص وعليه صورة ممثل أو مغني، فهذا بالإضافة إلى حرمة الصورة، وتعظيم صاحبها، فيها تشبه أعمى بالكافرات، والفاسقات.

أيها الأخوات الفضليات إن التشبه بهؤلاء: دليلُ الانهزامية النفسية، ودليلُ الذل و الصغار لهم. ودليلٌ على أن هذه المقلدة قد أكبرت الكفار وأعظمتهم؛ فالتشبه بهم فيه إشباع للنقص الذي تعاني منه المتشبهة.

فأي عزة للمؤمنة وهي إمعة مع الكافرات و الماجنات. لقد بلغني أن نساءً أشرب في قلوبهن حب التقليد بالمذيعات والمغنيات والممثلات في اللباس وقصات الشعر، بل حتى في الحركات وطريقة الكلام، بل وفي أمور هي أدق من ذلك مما يستحيى من ذكره.

الله أكبر إنه مصداق ما أخبر به النبي ? وحذر منه:"لتتبعن سَنَنَ مَن كان قبلكم، شبرًا بشر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!"متفق عليه.

القسم الثاني: محاذير لباس المرأة أمام الرجال الأجانب.

والمحذور في لباس المرأة أمام الرجال الأجانب يتناول جانبين: الزينة البينة، والزينة الخفية.

الجانب الأول: الزينة البينة. قال الله تعالى:"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها". فالمرأة منهية عن إبداء الزينة للرجال الأجانب. ومعنى قوله تعالى إلا ما ظهر منها؛ أي إلا ما ظهر منها عن غير قصد، أو ما لا تملك دفعه كظاهر العباءة؛ فإنه معفو عنه.

وسأذكر في جانب الزينة البينة ثلاثة أنواع:

النوع الأول: كشف الوجه، واليدين. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم تغطيتهما وكثير من الناس يجهل ويخلط في هذه المسألة، ولذا لابد من تحرير محل النزاع بين العلماء فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت