فَإِن قَالَ قَائِل إِنَّكُم سميتم أَنفسكُم أهل السّنة وَمَا نَرَاكُمْ فِي ذَلِك إِلَّا مدعين لأَنا وجدنَا كل فرقة من الْفرق تنتحل اتِّبَاع السّنة وتنسب من خالفها إِلَى الْهوى وَلَيْسَ على أصحابكم مِنْهَا سمة وعلامة أَنهم أَهلهَا دون من خالفها من سَائِر الْفرق فَكلهَا فِي انتحال هَذَا اللقب شُرَكَاء متكافئون ولستم أولى بِهَذَا اللقب إِلَّا أَن تَأْتُوا بِدلَالَة ظَاهِرَة من الْكتاب وَالسّنة أَو من إِجْمَاع أَو مَعْقُول
الْجَواب قَوْلكُم إِنَّه لَا يجوز لأحد دَعْوَى إِلَّا بِبَيِّنَة عادلة أَو دلَالَة ظَاهِرَة من الْكتاب وَالسّنة هما لنا قائمتان بِحَمْد الله وَمِنْه