ففي المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ومندوبيات الدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة تجد أغلب العمل القائم يكون على أكتاف من تجاوزت أعمارهم الستين والسبعين من أعمارهم بينما يكون تواجد الشباب نادراٍ في الأعمال التطوعية ويكون تواجدهم موسميًا في الملتقيات الصيفية وخلافه , وفي جمعيات تحفيظ القران الكريم تجد أغلب الكادر الإداري التطوعي تتجاوز أعمارهم الخمسين والستين , وكذا الحال في لجان التنمية الاجتماعية وجمعيات البر والمناشط الأخرى يعد العنصر الشبابي وأدواره منعدمة أو قليلة .
وسأحاول من خلال بحثي هذا وضع النقاط على الحروف ومعرفة أسباب عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة.
الباحث
حدود الدراسة
سيستفيد من هذه الدراسة في الدرجة الأولى الجهات الخيرية على اختلاف أعمالها (دعوية - قرآنية - اجتماعية - خدمية ) في كافة المملكة العربية السعودية وخارجها.
وسأقتصر في بحثي هذا على القائمين على الجهات الخيرية بالمنطقة من رؤساء وإداريين وأمناء صناديق كعينة (غرضيه قصديه) وسأبحث في مرحلة الشباب العازفين عن العمل من 21 إلى 30 سنة بمنطقة الباحة.
أهمية الدراسة
1.سأقدم حلًا عمليًا للمشكلة.
2.هذه المشكلة مضى عليها وقت لم تقدم لها بحوث وحلول لحل هذه المشكلة.
3.تقديم حلول إلى الجهات الخيرية للاستفادة من طاقات الشباب .
4.فتح المجال أمام الباحثين لإثراء هذا المجال.
أهداف الدراسة
تهدف هذه الدراسة إلى الإجابة على الأسئلة التالية.
تساؤلات البحث
1.هل هناك علاقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والجنس؟
2.هل هناك علاقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر؟
3.هل هناك علاقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل العلمي؟
4.هل هناك علاقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي واستقطابهم من قبل الجهات الخيرية؟
مشكلة الدراسة