٢٩٩٧ - وَفِي رِوَايَة: " من قَامَ لَيْلَتي الْعِيدَيْنِ محتسباً لله " رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَابْن مَاجَه من رِوَايَة أبي أُمَامَة مَرْفُوعا وموقوفاً.
٢٩٩٩ - عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أَن أَبَا بكر دخل عَلَيْهَا، وَعِنْدهَا جاريتان فِي أَيَّام منى تدفِّفان وتضربان، وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مُتغشٍّ بِثَوْبِهِ، فانتهرهما أَبُو بكر فكشف النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن وَجهه، فَقَالَ: " دعهما يَا أَبَا بكر، فَإِنَّهَا أَيَّام عيد " قَالَت عَائِشَة: وَرَأَيْت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يستُرني وَأَنا أنظر إِلَى الْحَبَشَة وهم يَلْعَبُونَ [١١٤ / ب] فِي الْمَسْجِد فزجرهم عمر، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " دعهم " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.