٣٢٩٦ - وعنها: " أَن أَبَا بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه دخل عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعد أَن توفّي وَهُوَ مسجّىً ببُرْد حِبَرة، فكشف عَن وَجهه ثمَّ أكبّ عَلَيْهِ فقبّله ثمَّ بَكَى، ثمَّ قَالَ: بِأبي أَنْت، يَا نَبِي الله، لَا يجمع الله عَلَيْك موتتين " وَذكرت الحَدِيث. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٣٢٩٧ - عَن حُصين بن وحْوح رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَن طَلْحَة بن الْبَراء مرض فَأَتَاهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يعودهُ، فَقَالَ: " إِنِّي لَا أرَى طَلْحَة إِلَّا قد حدث فِيهِ الْمَوْت، فآذنوني بِهِ وعجِّلوا بِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لجيفة مُسلم أَن تُحبس بَين ظَهْري أَهله " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.