١ - الْمُتَّصِلَة بِهِ دَاخل الْكتاب فِي مَوضِع التَّخْرِيج ليؤذن باتصال الْكَلَام، وَلَيْسَ بجيد، إِذْ ٢ رب كلمة تَجِيء فِي الْكَلَام مكررة حَقِيقَة.
وَاخْتَارَ الرامَهُرْمُزِي أَن يمد عطفة خطّ التَّخْرِيج ٣ من مَوْضِعه حَتَّى يلْحق أول اللحق فِي الْحَاشِيَة، وَلَيْسَ بجيد أَيْضا، لِأَنَّهُ تسويد للْكتاب، لَا ٤ سِيمَا عِنْد كَثْرَة الإلحاقات.
وَأما مَا يخرج فِي الْحَوَاشِي من شرح وتنبيه، على غلط أَو ٥ اخْتِلَاف رِوَايَة أَو نُسْخَة، أَو نَحْو ذَلِك، فَقَالَ القَاضِي عِيَاض: لَا يخرج لَهُ خطّ خوف اللّبْس، ٦ وَرُبمَا جعل على الْحَرْف الْمَقْصُود بذلك [التَّخْرِيج] عَلامَة كالضبة، أَو التَّصْحِيح، إِيذَانًا بِهِ. ٧
قَالَ الشَّيْخ: والتخريج أولى، لَكِن من وسط الْكَلِمَة الْمخْرج لأَجلهَا.
اشتقاق (اللحق} من (الْإِلْحَاق) أَو الزِّيَادَة.
قَالَ الْجَوْهَرِي: (اللحق) بِالتَّحْرِيكِ: شَيْء يلْحق بِالْأولِ. ٩
وَقَالَ ابْن سَيّده: (اللحق) : كل شَيْء لحق شَيْئا، أَو ألحق بِهِ، من الْحَيَوَان والنبات، وَحمل ١٠ النّخل.