١ - فَإِن لم يكتف بمستمل وَاحِد زَاد
وَقد أمْلى أَبُو مُسلم الْكَجِّي فِي رحبة غَسَّان وَكَانَ فِي ٢ مَجْلِسه سَبْعَة مستملين يبلغ كل وَاحِد صَاحبه الَّذِي يَلِيهِ وَكتب النَّاس عَنهُ قيَاما بِأَيْدِيهِم ٣ المحابر ثمَّ مسحت الرحبة وَحسب من حضر بمحبرة فَبلغ ذَلِك نيفا وَأَرْبَعين ألف محبرة سوى ٤ النظارة
وَكَانَ مجْلِس عَاصِم بن عَليّ يحرز بِأَكْثَرَ من مئة ألف إِنْسَان
وليستمل على مَوضِع ٥ مُرْتَفع وَإِلَّا قَائِما
وَعَلِيهِ أَن يتبع لفظ الحَدِيث فيؤديه على وَجهه من غير خلاف
وَقَالَ ٦ الْخَطِيب يسْتَحبّ لَهُ أَن لَا يُخَالف لَفظه
وَفَائِدَة الْمُسْتَمْلِي تفهيم السَّامع على بعد
وَأما ٧ من لم يسمع إِلَّا الْمبلغ فَلَا يجوز لَهُ رِوَايَته عَن المملي إِلَّا أَن يبين الْحَال وَفِي هَذَا ٨ كَلَام تقدم فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين
ويستنصت الْمُسْتَمْلِي النَّاس إِن كَانَ لغط بعد قِرَاءَة قَارِئ ٩ حسن الصَّوْت شَيْئا من الْقُرْآن كَمَا سلف