فهرس الكتاب
الصفحة 22 من 126
وعَلى كَلَامهمَا وَقع الْبَحْث فِي هَذِه الرسَالَة
ثمَّ اعْلَم أَن الْبِدْعَة وحقيقتها الفعلية الْمُخَالفَة للسّنة وَلها تعاريف حاصلها مَا لم يكن على عَهده صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وتنقسم إِلَى ثَلَاثَة أَنْوَاع لَا يَقْتَضِي كفرا وَلَا فسقا وَهِي الَّتِي قَالَ فِيهَا عمر رَضِي الله عَنهُ فِي جمَاعَة التَّرَاوِيح نعمت
حجم الخط: