ورد بمستدرك الْحَاكِم: وَإِن تساهل، بل مَعَ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأبي دَاوُد.
ويلتحق بهما دون أَحْمد وَإِسْحَاق وَنَحْوه.
وَيعلم بِالشّرطِ وَنَصّ أَهله.
وَرُبمَا تفَاوت لفظ الْمخْرج ك " الْجمع " بِخِلَاف الْمُخْتَصر.
ويفيد الْعُلُوّ، وَالزِّيَادَة، والطرق.
١ - وأعلاها: مَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " .
٢ - ثمَّ البُخَارِيّ.
٣ - ثمَّ مُسلم.
٤ - ثمَّ مَا خرج عَنْهُمَا بشرطهما.
٥ - ثمَّ عَن الأول بِشَرْطِهِ.