• وَعَن عَمْرو بن الْحمق رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول أَيّمَا رجل أَمن رجلا على دَمه ثمَّ قَتله فَأَنا من الْقَاتِل بَرِيء وَإِن كَانَ الْمَقْتُول كَافِرًا
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ ابْن مَاجَه فَإِنَّهُ يحمل لِوَاء غدر يَوْم الْقِيَامَة
• وَعَن أبي بكرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قتل نفسا معاهدة بِغَيْر حَقّهَا لم يرح رَائِحَة الْجنَّة وَإِن ريح الْجنَّة ليوجد من مسيرَة مائَة عَام
• وَفِي رِوَايَة من قتل معاهدا فِي عَهده لم يرح رَائِحَة الْجنَّة وَإِن رِيحهَا ليوجد من مسيرَة خَمْسمِائَة عَام
قَوْله لم يرح قَالَ الْكسَائي هُوَ بِضَم الْيَاء من قَوْله أرحت الشَّيْء فَأَنا أريحه إِذا وجدت رِيحه وَقَالَ أَبُو عَمْرو لم يرح بِكَسْر الرَّاء من رحت أُرِيح إِذا وجدت الرّيح وَقَالَ غَيرهمَا بِفَتْح الْيَاء وَالرَّاء وَالْمعْنَى وَاحِد وَهُوَ شم الرَّائِحَة
• وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَلا من قتل نفسا معاهدة لَهُ ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فقد أَخْفَر بِذِمَّة الله فَلَا يرح رَائِحَة الْجنَّة وَإِن رِيحهَا ليوجد من مسيرَة سبعين خَرِيفًا