الكتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
المؤلف: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، أبو محمد، زكي الدين المنذري (ت ٦٥٦ هـ)
المحقق: إبراهيم شمس الدين
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الأجزاء: ٤
تنبيهات:
١ - اعتمَد محقق هذه الطبعة في إثبات المتن على تحقيق محمد عمارة كُليّة واستغنَى عن حواشيه المُسهِبة.
٢ - انتشرَتْ هذه النُسخة الإلكترونية سابقًا مرقمة الأحاديث من أول الكتاب لآخره، وليس هذا الترقيم من المطبوع، وإنما هو ترقيم آلي مِن بعض البرامج، وقد سلِمَتْ هذه النسخة من ذلك.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كتاب الْجِهَاد التَّرْغِيب فِي الرِّبَاط فِي سَبِيل الله عز وَجل
• عَن سهل بن سعد رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ رِبَاط يَوْم فِي سَبِيل الله خير من الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا وَمَوْضِع سَوط أحدكُم من الْجنَّة خير من الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
والروحة يروحها العَبْد فِي سَبِيل الله أَو الغدوة خير من الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا
الغدوة بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة هِيَ الْمرة الْوَاحِدَة من الذّهاب
والروحة بِفَتْح الرَّاء الْمرة الْوَاحِدَة من الْمَجِيء
• وَعَن سلمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول رِبَاط يَوْم وَلَيْلَة خير من صِيَام شهر وقيامه وَإِن مَاتَ فِيهِ جرى عَلَيْهِ عمله الَّذِي كَانَ يعْمل وَأجْرِي عَلَيْهِ رزقه وَأمن من الفتان
• وَعَن فضَالة بن عبيد رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كل ميت يخْتم على عمله إِلَّا المرابط فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ ينمى لَهُ عمله إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ويؤمن من فتْنَة الْقَبْر
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَابْن حبَان فِي صَحِيحه